منتدى التعليم بريكة

تبادل التجارب و الخبرات
 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الجهاد للسلام (حقوق الانسان)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: الجهاد للسلام (حقوق الانسان)   الأربعاء مارس 05, 2008 3:13 pm

الجهاد للسلام (حقوق الانسان)




الله اكبر...الله اكبر

...الله اكبر
الله اكبر
الله اكبر...الله اكبر...الله اكبر
الاسلام منهج الحياة
(نخوة الحياة)
كفانا اقوال فالنستعد للافعال
فمحبة الله افعال وليست اقوال

"ولسوف يعطيك ربك فترضى"
(((((
الاسلام مرتبط في الذاكرة الأوروبية بالروح القتالية وبفريضة الجهاد.. والذين زرعوا اسرائيل في الوطن العربى استهدفوا اقتلاع الروح القتالية التي مازالت تؤرقهم منذ الغزو العربي للأندلس ووصولهم الى مشارف أوروبا.
ومذاهب منافسة مثل البهائية والقاديانية احتضنها الاستعمار البريطاني وانتشرت بمساعدته كان اول ما دعت اليه. ابطال الجهاد.
ولكن هذه الملل والنحل المختلفة لم تجد قبولا ولا انتشارا وما لبثت ان توارت امام الاسلامي ولم تصمد امام منافسته.
وكان من السهل بعد ذلك ان يوصموا الاسلام نفسه بالوحشية وان تطلق كلمة الاسلامي على المجرمين المرتزقة وان ينظر الى كل ماهو اسلامي على انه توحش وبدائية واجرام.. ونعيش حملات من التشويه الاعلامى جعلت من الهجوم على الاسلام ركنا ثابتا في برامجها وقد استعملت اميركا الافساد بان اغرقت الروح الفدائية في اوهام الرياسة والمجد الشخصي وتحولت الجيوش الى غيلان تأكل بعضها بعضا وتقتتل الاخوة وتدمر اسرائيل وما هم الا يدمروا انفسهم .. وحينما يفيقوا من هذا الجنون ويوشكوا على الصلح تدفعهم اغراضهم الدنيئه الى مطامع دنيئه الى اعمال وحشيه
هل اعمالهم ستجعل العالم يستيقظ
وخرج علينا الاستعمار الجديد بحيلة جديدة هي خلط الاوراق وتبني التيارات المنحرفة التي تدعو الى العنف واحتضان الفكر الارهابي اينما كان، وشجع الاستعمار هذه العصابات.. وآوت اوروبا وانجلترا وامريكا قيادات هذه الجماعات وفتحت لها الحسابات السخية في بنوكها وتولى الاعلام الغربي ابراز نشاطها الارهابي واختار اشد هجماتها وحشية واستفزازا ليجعل منها احداث الساعة..والامثلة قريبة........... .
هل ومتى
والعرب يتحدوا على كلمة حق
[b]
الله اعلم
ولكن الله قادر ان يفعل ما يعجز عن فعله عباده
والجهاد في سبيل الله والدعوة الى الله بالمفهوم الاسلامي
هل سيعترف به اعداء الدين بعد صمتنا فى اصعب لحظات الغضب
التى نراها على وجوه الناس واميركا واسرائيل يلعبوا وكأنهم اشتروا المنطقه باكملها بناسها وبيوتها ويفعلون كل ما يروه دون وجه حق ودون نقاش ومن يناقش سيذهب ضحيه العيد وقد اعذر من شاهد!
.. وكأن هذا الاعلام الذكي يمزق بدون مايدرون فيظهروا الاسلام بمخلب ماكر طول الوقت.. وكأنما يقول للمشاهدين.. انظروا هكذا سوف يكون حالكم اذا تحول الحكم في بلادكم الى حكم اسلامي.. وفي تركيا جرى التآمر على الاسلام باسلوب اخر فقد جاء. وزرع اليهود الدونمه العلمانية في البنيه الاجتماعية التركية.. واغلق كمال اتاتورك المعاهد الدينية وكتاتيب تحفيظ القرآن وسجن العلماء واستأصل اللغة العربية وكتب اللغة التركية بالحرف اللاتيني ومنع لبس العمامة وفرض لبس القبعة واغلق المساجد.. واستولى اليهود الدونمه على جميع قيادات الجيش التركي وحكموا البلاد بنظام دكتاتوري صارم. وفي تركيا الان اربع محطات فضائية تذيع على شبابها العملية الجنسية عارية بجميع أوضاعها طوال الليل.. الحاح اعلامي يتكرر كل ليلة لينتزع ما تبقى من عفة ودين عند الشباب. وفي منطقة الخليج والعراق والكويت كان لقوى الاستعمار مكر من نوع اخر.. فقد استدرجت امريكا صدام حسين واغرته بالهجوم على الكويت واعطته النور الاخضر عن طريق سفيرتها ابريل جلاسبي .. وابتلع صدام حسين الطعم الذي وجده متمشيا مع اطماعه وحشد دباباته وطائراته وجيوشه.. وجاءت الفرصة الذهبية لجورج بوش ليؤلب جيوش العالم كله وليجمع العرب وراءه في حرب النجدة للكويت التي اسماها عاصفة الصحراء .. وما كانت نجدة الكويت هدفا اميركيا وانما كان الهدف الحقيقي هو الاستيلاء على منابع البترول وخفض اسعاره وسحق الجيش العراقي الذي كان يمثل الخطر الأكبر على اسرائيل.. وكان هدف جورج بوش في الحقيقة هو ما قاله بنص خطابه.. ان اميركا الان هي طليعة الحضارة المسيحية اليهودية ، وهذا هو دورها التاريخي.. ان تقود العالم ولم يأت صمويل هنتجون الفيلسوف الاميركي بخيال من عنده حينما كتب كتابه صراع الحضارات.. ولم يكن نكسون يهذي حينما قال في اخر ايامه.. لقد انتهت الشيوعية ولم يبق لنا عدو سوى الاسلام.. بل كان الرجل ينطق باسم الاستعمار الاميركي ويتحدث عن رسالة اميركا كرأس حربة عليها ان تتعامل مع هذا العدو المنتظر وتخطط للقضاء عليه. وكان صمويل هنتجتون يفكر بنفس العقلية وما شاهدناه على ارض الواقع في اوروبا من احداث الحرب البشعة التي اعلنتها دولة الصرب على مسلمي البوسنة وما جرى فيها من اغتصاب للنساء وقتل بالجملة للأسرى ودفنهم في قبور جماعية.. واكوام الجماجم والهياكل التي عثر عليها مقبوره.. والقرى التي احرقت بمن فيها.. كل هذا كان شاهدا على مشاعر اوروبا نحو الاسلام واهله. وما نراه الان من الحرب التي تخوضها الجيوش الصربية في قرى كوسوفو وقتلها للألبان المسلمين العزل وحرق مساكنهم وقراهم.. هو استمرار مؤلم للمأساة. واوروبا تتفرج على مايجري كأنما هو امر لا يعنيها.. واميركا تصدر تصريحات خاوية.. وحلفت الاطلنطي يهدد بالتدخل ولا يتدخل.. في تمثيلية هزليه لسد خانه. ومايجري في السودان في قرى بدائية يموت اطفالها من الجوع.. ومن قبل ذلك حرب لبنان الاهلية التي استمرت ست عشرة سنه والتي اشعلتها المكائد الصهيونية بين الطوائف المسلمة وبين طوائف الموارنة والكتائب المسيحية.. والتي اكلت الاخضر واليابس ونزلت بالليرة اللبنانية الى الحضيض وقتلت خيرة شباب لبنان.وقريبا حرب اسرائيل على لبنان بهدف التخلص من حسن نصرالله ولكن نصره الله بفضله والآن.. وفي هذه الايام.. سيف الاضطهاد الديني الذي تشرعه اميركا فوق رؤوسنا.. تهمة اضطهاد مسلمي مصر للأقباط.. التي تحركها اميركا في محاولة لاشعال فتيل حرب اهلية اخرى في بلادنا. وكلها فتن وصراعات وحروب عقائدية تتخذ من الاسلام والمسلمين هدفا في مسلسل تاريخي دموي لم يتوقف وقد افصحت النيات عن وجهها القبيح وظهرت على حقيقتها ، ونحن الان بصدد الحلقة الاخيرة في هذه السلسلة الجهنمية وبصدد الختام،، المواجهة العسكرية التي تعدها اسرائيل والتي تكدس فيها كل صنوف الاسلحة.. من ترسانات نووية وكيمائية وبيولوجية وميكروبية.. وغواصات ومقاتلات وصواريح واسلحة ليزر.. تحت ستار سلام وهمي ومفاوضات هزلية مع شعب فلسطيني مكسور ومطلوب منه ان يتحول الى شرطة امن لحراسة السادة اليهود اصحاب الارض. ولا تكتفي اسرائيل بكل هذا بل تؤلب العالم الغربي كله.. انجلترا وفرنسا واسبانيا والمانيا واميركا لتقف معها وتساندها في معركة احزاب جديدة وقد تخندق المسلمون في خندق سلام وهمي. وتكاد تتحول اسرائيل الى بؤرة صديدية يحتدم فيها الصراع لينفجر في حمى من الكراهية تشمل العالم كله وتستفز كل الجبهات الى الحرب معها لاقتلاع الاسلام من الارض.. ويوشك التاريخ ان يكرر نفسه. وتعود الى الذاكرة مشاهد معركة الاحزاب الاولى واليهود يؤلبون القبائل على محمد عليه الصلاة والسلام ويجمعون الأعوان ويعقدون الأحلاف ليميلوا على جيوش المسلمين ميلة واحدة ويستأصلوا شافتهم والمسلمون قد تخندقوا وتراصوا بقلوب واجفة وقد احاط بهم جنود الاحزاب وسدوا عليهم السبل. واذكر ما قال ربنا في قرآنه مذكرا بهذا اليوم الخالد يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم اذ جاءتكم جنود فأرسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها وكان الله بما تعملون بصيرا، إذ جاءوكم من فوقكم ومن اسفل منكم واذ زاغت الابصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنونا.. يقول القرآن ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا وكفى الله المؤمنين القتال وكان الله قويا عزيزا وأنزل ظاهروهم من أهل الكتاب (وهم اليهود) من صياصيهم وقذف في قلوبهم الرعب فريقا تقتلون وتأسرون فريقا وأورثكم أرضهم وديارهم واموالهم وارضا لم تطؤها وكان الله على كل شيء قديرا . لقد كان الفضل الالهي والمعونة الالهية هما السبيل الى نصر المسلمين ونجدتهم من هذا التجمع الحاشد الذي جاء لابادتهم. و المعركة القادمة بين اسرائيل والدول العربية على ابواب القدس ستكون تكرارا لما حدث يوم الاحزاب.. ولقد جاء الله باليهود من اقطار الارض لهذا اليوم فاذا جاء وعد الآخر جئنا بكم (يا معشر يهود) لفيفا (أخلاطا من كل الأمم). ولقد جاء بهم كما وعد في كتابه وحشرهم في القدس وحولها وارتفعت جلبتهم وعلا صياحهم وكثر اعوانهم من الاميركان والدول الاوروبية وامتلكوا القنابل الذرية والترسانات الكيميائية والميكروبية والغواصات النووية والبوارج والطائرات المقاتلة وأزرتهم اصوات الدول الاعضاء في الأمم المتحدة .. واصوات الكونغرس في اميركا .. وعلوا علوا كبيرا. ووقف المسلمون امام كل هذا الجمع المحتشد من القوى المعادية ضعافا معزولين .. وقد اختلت الكفة .. واقتضى وعد الله لأمته ان يمدها بمدده وينجدها بفضله كما امد خصومها. وسوف ننتصر كما انتصرنا في ايام الخندق .. فالنجده الالهية تأتي دائما كلما اختلت الكفه .. ولقد ارسل الله الطير الابابيل على أفيال ابرهه وجنوده حينما جاءت لتدك الكعبة
ولم يكن عبدالمطلب يملك في مواجهتها الا غنماته .. فاختلت الكفة واقتضى الامر رحمة الرحيم ونجدة الكريم. وفي هذه المعركة الختامية على ابواب القدس والتي قرنها الله بوعد الآخره سوف يكون التجلي الاعظم لفضله ونعمته على خاصة أهله ختاما للتاريخ وفاتحة للقيامة والبعث والحشر والحساب ..
والله أعلم
واميركا تذهب للجحيم من جديد. و ما يجري في تلك الجرائم المشتعلة بالنار والدمار يذاع في جميع الفضائيات وينشر في كل الصحف فهل من تغيير لما يحدث من استفزازات صهيونيه




من اجل كلمة الختام ..
ومن اجل الطامة الكبرى التي يعود بها كل شيء كما بدأ كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا انا كنا فاعلين ومن أجل هذا قال فاذا جاء وعد الآخرة .. وقرن هذه الصفحة الختامية باقتراب وعد الآخره .. ثم انه امدهم في هذه المعركة بوسائل دمار كبرى ليكون في مقدورهم اقتراف الجرم الذي لاجرم بعده .. ليحق عليهم النكال الذي لا نكال مثله. ترى هل نحن على أبواب هذه المواجهة؟؟ وهلي اقترب الوعد .. ؟؟ يروه بعيدا ونراه قريبا.. وإذا كانت الكفة قد اختلت فان الله قد احتسب الايمان سلاحا في مقابل كل الأسلحة.. وكأنما أراد أن يقول لنا .. ان الايمان إذا صدق يرجحها جميعا.. وأن الله من وراء كل النيات وانه هو الحاكم وحده.. وانه إذا وعد لا تملك قوة ان ترد وعده. والقضية قضية إيمانية في المقام الأول لا نملك فيها مساومة ولا يوجد بيننا وبين اسرائيل نصف حق ولا نصف باطل نلتقى عنده.. ولا مصالح تجدي فيها التنازلات فان مراد اسرائيل وحلفائها هو القضاء على هويتنا والاستيلاء على ارضنا ونهب ثرواتنا وهدم مقدساتنا. والجرافات التي تهدم بيوت الفلسطينيين امام اعيننا تقول هذا ... والمسجد الأقصى ينتظر دوره. وقد تنازل الفلسطينيين عن الكثير وساوموا بالكثير وقبلوا أنصاف الحلول وأرباع الحلول ثم لم يبق لهم شيء. لم يبق إلا الطوفان.. ويقولون متى هذا الطوفان.. أمامنا كم سنة ليجتمع للعرب كلمة ويلتئم للمسملين شمل وتتألف من شظاياهم شعله. وهل اجتمعت لمسملي افغانستان راي.. وهل ما زالوا يتقاتلون ويذبح بعضهم بعضا.. وقبائل شمال السودان.. وأحزاب الخرطوم.. والعراق والكويت وسوريا.. وبينهم من الخلافات أضعاف ما بين اسرائيل والفلسطينيين. وتتساقط الصواريخ الأميركية على دول المنطقه بالدور وتتفجر القنابل في أجسام الأبرياء وفي أقواتهم وفي بيوتهم وفي أكواخهم. والخطة هي إفقار حتى لا يعود لأهلها حلم سوى اللقمة وشربة الماء.. وتسول المعونات .. من اليد الأميركية. ولكن الصواريخ الأميركية سوف توقظ الموتى من قبورهم وسوف تجمع الأشتات وسوف تبث الروح في الأبدان التي ترهلت وفي القلوب التي تبدت . وسوف يصحو الصغير والكبير والحاكم والمحكوم وأهل اليمين وأهل اليسار .. على رعب الختام..
نكون أو لا نكون؟؟
نعم الصحوة قادمة.. ودوام الحال من المحال والتوقيت عند رب مبدل الأحول الذي يغير ولايتغير.. والذي يقول عنه قرآنه.. كل يوم هو في شأن . فقط عنده شرط واحد.. فهو لايغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم فهل سنغير ما بأنفسنا؟! وهل سنلتقي على كلمة واحده؟! نعم سوف نفعل راغمين.. امام صولة الموت الذي لايرد له طلب وايماني دائما.. ان عندنا بقية من عقل ولكن الميقات عند الله لأنه وحده العليم صاحب العلم الكامل... وليس لأحد منا هذا العلم... وكل دورنا يقع تحت أمره سبحانه: وأعدوّا لهم ما استطعتم من قوة .. قال .. ما استطعتم.. ولم يقل قوة نوويه وقنابل ذريه..وصواريخ فوق صوتيه.. وإنما كان المطلوب هو أقصى المستطاع.. الإخلاص في البذل وحسب.. وإرادة الله هي التي تصنع التاريخ وليست القنابل

[/b][/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
؟0؟0؟0؟0؟



عدد الرسائل : 182
تاريخ التسجيل : 02/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: الجهاد للسلام (حقوق الانسان)   الأربعاء مارس 05, 2008 8:08 pm


بارك الله فيك أخي كاميكاز
عمل رائـــــــــــــــــــــــــع
جزاك الله الجنة
وأبعد عليك البلاء إلى يوم الدين


أتمنى أن يتغير المسلمون ويغارو على ما يحدث لأخوانهم في العراق وفلسطين
وخاصة ما يحدث في غزة
من مجازر دموية
ويتحدو ليجعلو كلمة الله ورسوله هيا العليا
بوركت أخي كاميكاز
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
lion
مراقب
مراقب
avatar

عدد الرسائل : 861
تاريخ التسجيل : 17/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: الجهاد للسلام (حقوق الانسان)   الجمعة مارس 07, 2008 1:26 am



مشكور أخي كاميكاز
عمل جميل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مهدي صرياك
مراقب
مراقب


عدد الرسائل : 694
العمر : 28
الموقع : http://edubarika.forumotion.com
تاريخ التسجيل : 25/11/2007

مُساهمةموضوع: رد: الجهاد للسلام (حقوق الانسان)   الجمعة مارس 07, 2008 1:10 pm

بارك الله فيك جزاك الله الجنة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://zoom.maktoob.com/User/mahdi-sariak00/New?force=yes
alli
مشرف
مشرف
avatar

عدد الرسائل : 312
تاريخ التسجيل : 28/11/2007

مُساهمةموضوع: رد: الجهاد للسلام (حقوق الانسان)   الجمعة مارس 07, 2008 1:55 pm

يعطيك الف صحة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
zizo
مشرف
مشرف
avatar

عدد الرسائل : 88
العمر : 30
تاريخ التسجيل : 01/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: الجهاد للسلام (حقوق الانسان)   الجمعة مارس 07, 2008 2:06 pm

بارك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: الجهاد للسلام (حقوق الانسان)   الجمعة مارس 07, 2008 10:02 pm

بارك الله فيك أخي كاميكاز
عمل رائـــــــــــــــــــــــــع


شكرا لك
kamikaz

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: الجهاد للسلام (حقوق الانسان)   السبت مارس 08, 2008 10:19 pm

بااااارك الله فيكم جميعااااا
ان شااااء الله ينتصر الحق
على الباطل
وان شاااء الله
تعلو راية الاسلام
واللله اكبر كبيرة والحمدلله كثير
ولا اله الا الله وحده لا شريك له
اخوكم في الله
القنااااص
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الجهاد للسلام (حقوق الانسان)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى التعليم بريكة :: الأعضاء الجدد :: نصرة الرسول صلى الله عليه و سلم-
انتقل الى: