منتدى التعليم بريكة

تبادل التجارب و الخبرات
 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 لمادا تنتضر باب التنوبة مفتوح

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
amiri
مشرف
مشرف


عدد الرسائل : 442
العمر : 27
الموقع : www.youtbe.com
تاريخ التسجيل : 29/12/2007

مُساهمةموضوع: لمادا تنتضر باب التنوبة مفتوح   الأربعاء مارس 19, 2008 11:55 pm

لماذا التوبه ؟

الحمدلله غافر الذنب وقابل التوب ,شديد العقاب ,الفاتح للمستغفرين الابواب
والميسر للتائبين الاسباب,والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .


كلنا ذوو خطأ

كلنا مذنبون ...كلنا مخطئون .. نقبل على الله تارة وندبر اخرى , تراقب الله مره وتسيطر علينا الغفله اخرى
لانخلو من المعصيه ولابد ان يقع منا الخطأ, فلست انا وانت بمعصومين كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون * رواه الترمذي وحسنه الالباني *


ولكن ... ما التوبه ؟

التوبه هي الرجوع عما يكرهه الله ظاهرا أو باطنا الى مايحبه الله ظاهرا و باطنا ... هي اسم جامع لشرائع الاسلام وحقائق الايمان
هي الهدايه الواقيه من اليأس والقنوط , هي الينبوع الفياض لكل خير وسعاده في الدنيا والاخره ... هي ملاك الامر
ومبعث الحياه ومناط الفلاح .. هي اول المنازل واوسطها واخرها , هي بداية العبد ونهايته , هي ترك الذنب مخافة الله
واستشعار قبحه , والندم على فعله , والعزيمه على عدم العوده اليه اذا قدر .. هي شعور بالندم على ماوقع
وتوجه الى الله فيما بقي , وكف عن الذنب


ولماذا نـتـوب ؟

قد يسأل سائل : لماذا اترك المعصيه وانا اجد فيها متعتي ؟... لماذا ادع مشاهدة الافلام وسماع الاغاني وفيها راحتي ؟
ولماذا امتنع عن المعاكسات الهاتفيه وفيها بغيتي ؟.. ولماذا اتخلى عن النظر الى الحرام وفيه سعادتي ؟ ..
لماذا اتقيد بالصلاة والصيام وانا لا أحب التقيد والارتباط ؟... ولماذا ولماذا ...أليس ينبغي على الانسان فعل مايسعده
ويريحه ويجد فيه سعادته ؟... فالذي يسعدني هو ماتسميه معصيه .. فـلـمّ أتوب ؟
وقبل ان اجيبك على سؤالك ..اخي الحبيب..لابد ان تعلم انني ما أردت الاسعادتك ,وماتمنيت الا راحتك وماقصدت الاالخير
لك في الدارين ....


والان اجيب عن السؤال واقول _لأن التوبه :
1_ طاعة لأمر ربك سبحانه وتعالى ,فهو الذي أمر بها فقال : (( يا أيها الذين آمنوا توبوا الى الله توبة نصوحا )) (التحريم :
وأمر الله ينبغي ان يقابل بالامتثال والطاعه.

2_ سبب لفلاحك في الدنيا والاخره , قال تعالى : (( وتوبوا الى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون )) (النور : 31)
فالقلب لايصلح ولايفلح ولايتلذذ, ولايسر ولا يطمئن, ولايطيب الا بعبادة ربه والانابة اليه .

3_سبب لمحبة الله تعالى لك , قال تعالى : (( ان الله يحب التوابين ويحب المتطهرين )) (البقره : 222 ) وهل هناك سعادة يمكن أن يشعر
بها انسان بعد معرفته أن خالقه ومولاه يحبه اذا تاب اليه ؟!

4_ سبب لدخولك الجنة ونجاتك من النار قال تعالى : (( فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا
الا من تاب واّمن وعمل عملا صالحا فأولئك يدخلون الجنة ولايظلمون شيئا )) (مريم : 60،59) وهل هناك مطلب للانسان يسعى من اجله الا الجنة

5_ سبب لنزول البركات من السماء وزيادة القوة والامداد بالاموال والبنين , قال تعالى : (( والله يدعو الى دار السلام ويهدي من يشاء
الى صراط مستقيم )) (هود : 25) . وقال تعالى : (( فقلت استغفروا ربكم انه كان غفارا , يرسل السماء عليكم مدرارا , ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا )) (نوح : 10_12) .

6_ سبب لتكفير سيئاتك وتبديلها الى الحسنات , قال تعالى : (( يا أيها الذين اّمنوا توبوا الى الله توبة نصوحا عسى ربكم أن يكفر عنكم سيئاتكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الانهار )) (التحريم : .. وقال سبحانه : (( الا من تاب واّمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما )) (الفرقان : 70) .


أخـــــي الـمـسـلـم ... أخــــــتــي الـمـسـلـمـة ...

الا تستحق تلك الفضائل _ وغيرها كثير _ أن نتوب من أجلها ؟
لماذا نبخل على أنفسنا بما فيه سعادتها ؟ .. لماذا نظلمها يمعصية الله ونحرمها من الفوز برضاه ؟ .... جدير بنا
أن نبادر الى ماهذا فضله وتلك ثمرته

قدم لنفسك توبة مرجوة قبل الممات وقبل حبس الألسن

بادر بها غلق النفوس فأنها ذخر وغنم للمنيب المحسن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عمار جعيل
الإدارة
الإدارة


عدد الرسائل : 1223
العمر : 50
تاريخ التسجيل : 21/11/2007

مُساهمةموضوع: رد: لمادا تنتضر باب التنوبة مفتوح   الخميس مارس 20, 2008 12:54 am

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

موضوع مميّز ، و اختيار موفق ، جزاك الله خيرا أخي الكريم " عميري "
و أثقل بما قدمت ميزان حسناتك .

فالإنسان أخي الكريم ينبغي أن يكون وقافًا عند حدود الشريعة، ملتزمًا بالأوامر الإلهية منتهيًا عن النواهي ولا يدَعْ نفسه تحدثه بالمعصية، وإن كانت معصية صغيرة، فإنّ من الناس مَنْ إذا وقع في وحل المعاصي ومستنقع الذنوب استلذ ذلك، وظل قابعًا في ظلام الفجور والخطايا، وقد قيل :

إذا ما خلوتَ الدهرَ يومًا فلا تقلْ

خلوت ولكن قل علي رقيبُ

ألم ترَ أنّ اليومَ أسرعُ ذاهبٍ

وأن غدًا للناظرين قريبُ



وقال بعضهم :

يا نفسُ توبي فإنّ الموت قد حانا

واعصي الهوى فالهوى ما زال فتانا

في كل يومٍ لنا ميت نشيعه

ننسى بمصرعه أثار موتانا

يا نفس مالي وللأموال أكنزها

خلفي وأخرج من دنياي عريانا

قد مضى الزمان وولى العمر في لعب

يكفيك ما كانا قد كان ما كانا


وأما شروط التوبة فهي التي لا بد منها لقبول التوبة عند الله وهي :

1 ــ الإقلاع عن المعصية : فالعاصي لا بد من أن يترك المعصية ، أما قول : أستغفر الله وهو ما زال على معصيته ، فليست بتوبة ؟؟ .

2ــ العزم على أن لا يعود لمثلها : أي أن يعزم في قلبه على أن لا يعود لمثل المعصية التي يريد أن يتوب منها، فإن عزم على ذلك وتاب لكن نفسه غلبته بعد ذلك فعاد إلى نفس المعصية فإنه تُكتب عليه هذه المعصية الجديدة، أما المعصية القديمة التي تاب عنها توبة صحيحة فلا تكتب عليه من جديد.

3 ــ والندم على ما صدر منه : فقد قال ـ صلى الله عليه وسلم ـ : (( الندم توبة )) رواه الحاكم وابن ماجه.

4 ــ وإن كانت المعصية تتعلق بحق إنسان كالضرب بغير حق، أو أكل مال الغير ظلمًا، فلا بدّ من الخروج من هذه المظلمة إما برد المال أو استرضاء المظلوم ، لقول النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ : (( من كان لأخيه عنده مظلمة، فليتحلله قبل أن لا يكون دينار ولا درهم ))رواه مسلم .

5 ــ ويشترط أن تكون التوبة قبل الغرغرة، والغرغرة هي بلوغ الروح الحلقوم ، فمن وصل إلى حدّ الغرغرة لا تقبل منه التوبة، فإن كان على الكفر وأراد الرجوع إلى الإسلام لا يقبل منه، وإن كان فاسقًا وأراد التوبة لا يقبل منه؛ وقد ورد في الحديث الشريف : (( إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر )) رواه الترمذي وقال حديث حسن.


إن الله أكرم الأكرمين وأرحم الراحمين فلا يقنطن المؤمن من رحمة الله وليتُبْ إليه مهما بلغ عظم ذنوبه؛ فقد وردت قصة عن مسلم من بني إسرائيل قتل مائة إنسان ثم سأل عالمًا: هل لي من توبة؟ قال له: ومن يحول بينك وبين التوبة، اذهب إلى أرض كذا فإن بها قومًا صالحين، يعبدون الله تعالى فاعبد الله معهم، ولا ترجع إلى أرضك فإنها أرض سوء، فانطلق حتى إذا نصف الطريق أتاه الموت، فاختصمت فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب ، فقالت ملائكة الرحمة : جاء تائبًا مقبلاً بقلبه إلى الله تعالى، وقالت ملائكة العذاب: إنه لم يعمل خيرًا قط، فأتاهم ملك بصورة آدمي فجعلوه بينهم فقال : قيسوا ما بين الأرضين فإلى أيهما كان أدنى فهو له، فقاسوا فوجدوه أدنى إلى الأرض التي أراد، فقبضته ملائكة الرحمة.
وفي رواية في الصحيح : فكان إلى القرية الصالحة أقرب بشبر فجعل من أهلها .
وفي رواية : فوجدوه إلى هذه أقرب بشبر فغفر له.


فما أعظم التوبة وما أسعد التائبين، فكم من أناس فاسقين فاسدين بالتوبة صاروا من الأولياء المقربين الفائزين.

جعلنا الله من التائبين الصادقين القانتين الصالحين
.

_________________
عن عبد بن عمرو ـ رضي الله عنهما ـ قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ :
(( المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده ، والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه ))
البخاري في الجامع الصحيح .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
لمادا تنتضر باب التنوبة مفتوح
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى التعليم بريكة :: إسلاميات :: قرآن - حديث - عقيدة-
انتقل الى: