منتدى التعليم بريكة

تبادل التجارب و الخبرات
 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الشيخ مبارك الميلي ـ رحمه الله ـ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عمار جعيل
الإدارة
الإدارة


عدد الرسائل : 1223
العمر : 50
تاريخ التسجيل : 21/11/2007

مُساهمةموضوع: الشيخ مبارك الميلي ـ رحمه الله ـ   الثلاثاء سبتمبر 02, 2008 7:41 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ
أيها الأفاضل : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

الشخ مبارك الميلي ـ رحمه الله ـ :

هو الشيخ مبارك بن محمد ابراهيمي الميلي من مواليد قرية الرمامن الموجودة بجبال الميلية (بناحية سطارة) في الشرق الجزائري دعي بالميلي نسبة إلى مدينة الميلية، ولد بتاريخ 26 ماي 1898 م وهناك من يقول سنة 1896 م الموافق لسنة 1316هـ ، توفي أبوه وعمره أربع سنين كفله جده ثم عمّاه.

بدأ تعليمه بجامع سيدي عزوز بأولاد مبارك بالميلية تحت رعاية الشيخ أحمد بن الطاهر مزهود حتى أتم حفظ القرآن .


عصره وبيئته :
عاصر مبارك الميلي جو الاحتلال الفرنسي الذي مر على تواجده قرابة المائة سنة ، كان يظن الفرنسيون أنهم تمكنوا من الجزائريين بقضائهم على الانتفاضات و الثورات التي كانت تشتعل الواحدة تلوى الأخرى، كان ذلك واضحا في احتفالات سنة 1930 بمناسبة مرور قرن على احتلاله الجزائر ، اعتقد الاحتلال أن مستعمرة الجزائر دخلت فلك الحضارة الفرنسية من غير رجعة ، حيث شرعت نخبة من الجزائريين آنذاك بفتح جبهة جديد في المقاومة السلمية السياسية و تبلورت أفكار هذا الجيل بتأسيسه أحزابا كحزب " نجم شمال إفريقيا " أو " حركة الأمير خالد " حفيد الأمير عبد القادر أو جمعيات مختلفة " كجمعية العلماء المسلمين " ، و كان هدف كل هذه التنظيمات واحد و إن اختلفت طرقها ، و هو الحفاظ على الهوية الجزائرية الإسلامية وثقافتها العربية , الأمازيغية المتنوعة ضد المشروع الفرنسي الرامي لمحو كل ما هو إسلامي عربي في الجزائر و بشتى الطرق.

عودته إلى الجزائر و أعماله الاصلاحية :
واصل الميلي دراسته أربع سنوات بمدرسة الشيخ محمد ابن معنصر الميلي بمدينة ميلة، اتجه بعدها إلى مدينة قسنطينة عاصمة الشرق الجزائري إذ التحق بالجامع الأخضر ليتابع تعلمه على يد الإمام عبد الحميد بن باديس فكان من أنجب تلامذته، توجه بعد ذلك إلى جامعة الزيتونة بتونس حتى تحصل على شهادة " العالمية " سنة 1924 م ، ثم رجع إلى الجزائر سنة 1925 استقر في قسنطينة يدرِّسُ طلاب العِلم بمدرسة قرآنية عصرية التي كانت تقع بمحاذاة جريدة الشهاب التي أسسها الشيخ ابن باديس، و بحلول سنة 1927 وبدعوة من سكان مدينة الأغواط فكان له أن فتح مدرسة جديدة هدفها تعليم أبناء الجزائريين بمناهج عصرية متحررة من الطرقية المتخلفة التي دخلت عليها الشعوذة و الخرافات السائدة في ذلك الوقت، أعجب سكان المدينة بمناهجه التجديدية الإصلاحية في التعليم، بدأ تأثيره يتنامى بين السكان حيث لاقى ترحيبا و تلهفا في الأخذ بأفكاره التي تدعو إلى إصلاح المجتمع والتحرر من قيود الشعوذة والخرافات السائدة بين أوساط أهل العلم في ذلك العصر و ترك الطرق الصوفية التي أعتبرها عبئ لا تأتى بفوائد.
قام بتأسيس أول نادي لكرة القدم بالمدينة بالإضافة إلى جمعيات خيرية تهتم بالشباب، لم تغفل السلطات الفرنسية وبعض شيوخ الصوفية لنشاطاته التي شكلت إزعاجا لهم لدرجة أنها أمرته من مغادرة المدينة بعد سبع سنوات من إقامته بها، توجه بعدها إلى مدينة بوسعادة بالجزائر لكنه لم يكد يبدأ نشاطه التوعوي حتى لاقى نفس المصير بالطرد من المدينة ، عاد بعدها إلى مدينة ميلة وأسس مسجدا للصلاة و كان يخطب فيه و يلقي دروسا فيه، ثم أسس جمعية إسلامية توسع نشاطها لحد إزعاج الاحتلال و حتى العلماء المرسمين من قبل فرنسا و تخوف الصوفيين.

نشاطه في الصحافة :
أبرز الشيخ مبارك الميلي نشاطا كبيرا بكتاباته خصوصا في مقالاته الصحفية التي نشرت في الصحف الجزائرية الناطقة باللغة العربية من بينها جريدة المنتقد ، الشهاب ، السنة و البصائر التى كان قد استلم إدارتها من الشيخ الطيب العقبي عام 1935 ، تميز الميلي بأسلوبه القوي الواضح ذو النزعة المجددة المناهضة للأحوال المزرية للجزائريين، خصوصا في الجانب الديني، الاجتماعي كتب كتابا في 1937 بعنوان " رسالة الشرك ومظاهره " ، واصل ادارته بجريدة البصائر حتى منعها الإستعمار مع بداية الحرب العالمية الثانية في 1939 و من مؤلفاته أيضا " تاريخ الجزائر في القديم و الحديث " و مقالات و بحوث كتبها في جريدة " الجمعية " وسيقوم الشيخ أبو عبد الرحمن محمود الجزائري بجمعها و طبعها .

نشاطه في جمعية العلماء المسلمين :
في سنة 1931 م بالجزائر العاصمة تأسست جمعية العلماء المسلمين الجزائريين فأصبح عضوا في مجلس إدارتها وأمينا لماليتها

آثاره و مكانته العلمية :

من مؤلفاته :

كتاب " تاريخ الجزائر في القديم والحديث "
كتاب " الشرك ومظاهره "

وفاته :
عانى الميلي من مرض السكري منذ 1933 و اشتد عليه منذ وفاة شيخه عبد الحميد ابن باديس إلى أن توفي في يوم 9 فبراير (شباط) سنة 1945. ( ويكيبيديا )
.

_________________
عن عبد بن عمرو ـ رضي الله عنهما ـ قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ :
(( المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده ، والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه ))
البخاري في الجامع الصحيح .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
صهيب

avatar

عدد الرسائل : 49
تاريخ التسجيل : 14/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: الشيخ مبارك الميلي ـ رحمه الله ـ   الثلاثاء سبتمبر 02, 2008 8:38 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه بعض الأقوال للشيخ الميلي في فتنة الخوارج


قال الشيخ الميلي رحمه الله:"هذا وحروب الخوارجبالمغرب كثيرة ، وذكروا أنها بلغت منذ حصار طبنة خمسا و سبعين وثلاثمائة حرب، وذلكيوضح قوة الخارجية و سعة انتشارها و عدم استسلامها و صعوبةقيادها ".(2/59-60)

وقال:"..الخوارج إنما يعنون بالثورة على الحكومات الإسلامية، ويرون ملوكهاجائرين على الإطلاق".(2/83)

وقال:"لم تمت فكرة الخوارج بالنهروان شأن الأفكار لا تبلى بلاء الأجسام ولايقضي عليها سنان ولا حسام، بل ظهرت من بعد ، وكانت لأهلها مع خصومهم حروب شهيرة ومعارك مذكورة مع الأمويين و العباسيين ".(2/56)


نسأل الله أن يهدي من وقع في هذه الفتنة العمياء


مشكور جدا شيخنا "عمار"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عمار جعيل
الإدارة
الإدارة


عدد الرسائل : 1223
العمر : 50
تاريخ التسجيل : 21/11/2007

مُساهمةموضوع: رد: الشيخ مبارك الميلي ـ رحمه الله ـ   السبت يناير 24, 2009 3:47 am

صهيب كتب:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه بعض الأقوال للشيخ الميلي في فتنة الخوارج



قال الشيخ الميلي رحمه الله:"هذا وحروب الخوارجبالمغرب كثيرة ، وذكروا أنها بلغت منذ حصار طبنة خمسا و سبعين وثلاثمائة حرب، وذلكيوضح قوة الخارجية و سعة انتشارها و عدم استسلامها و صعوبةقيادها ".(2/59-60)

وقال:"..الخوارج إنما يعنون بالثورة على الحكومات الإسلامية، ويرون ملوكهاجائرين على الإطلاق".(2/83)

وقال:"لم تمت فكرة الخوارج بالنهروان شأن الأفكار لا تبلى بلاء الأجسام ولايقضي عليها سنان ولا حسام، بل ظهرت من بعد ، وكانت لأهلها مع خصومهم حروب شهيرة ومعارك مذكورة مع الأمويين و العباسيين ".(2/56)


نسأل الله أن يهدي من وقع في هذه الفتنة العمياء


مشكور جدا شيخنا "عمار"


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

بارك الله فيك أخي العزيز ، على مرورك و تعقيبك و إضافتك
و بالفعل فالشيخ ـ رحمه الله ـ كان صلبا و كان حربا على كل ما من
شأنه أن يمسّ بالمعتقد أو يعمل على فرقة الأمة و جعلها ترزخ
في الضلالات ، بارك الله فيك مرة أخرى و وفقك و سدد خطاك
و أنار دربك و نفع بك .
.

_________________
عن عبد بن عمرو ـ رضي الله عنهما ـ قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ :
(( المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده ، والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه ))
البخاري في الجامع الصحيح .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الشيخ مبارك الميلي ـ رحمه الله ـ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى التعليم بريكة :: إسلاميات :: شخصيات لها تاريخ-
انتقل الى: